١٩٦٠ - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المُثنّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا هلال بن خَبّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنَّ النبي ﷺ قال لِعمِّه:"أكثرِ الدُّعاءَ بالعافيةِ"(١).
= صالح، كلاهما عن سُليم بن عامر، به. بنحو لفظ عمر بن عبد الواحد عن ابن جابر. وأخرجه النسائي (١٠٦٤٩) من طريق لقمان بن عامر، عن أوسط البجلي، به. بنحو لفظ ابن عبد الواحد عن ابن جابر أيضًا. وأخرجه أحمد (٦)، والترمذي (٣٥٥٨) من طريق رفاعة بن رافع، وأحمد (١٠)، والنسائي (١٥٦٥٦)، وابن حبان (٩٥٠) من طريق أبي هريرة، وأحمد (٣٨) من طريق الحسن البصري، وأحمد (٤٦) و (٦٦) من طريق أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأحمد (٤٩)، والنسائي (١٠٦٥٥) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عمر بن الخطاب، والنسائي (١٠٦٥٤) من طريق جبير بن نُفير، كلهم عن أبي بكر الصديق. ولفظ رفاعة كلفظ بشر بن بكر عن ابن جابر دون قوله: "فإنه ما أوتي … "، ولفظ أبي هريرة: "لم تُؤتَوا شيئًا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية"، ولفظ الحسن: "إنَّ الناس لم يُعطَوا في الدنيا خيرًا من اليقين والمعافاة، فسلُوهما الله ﷿"، ولفظ أبي عبيدة: "سلُوا الله العافية، فإنَّه لم يُعط عبدٌ أفضل من العافية"، ولفظ حميد: "إنه لم يُقسَم بين الناس شيءٌ أفضل من المعافاة بعد اليقين"، ولفظ جبير: "سلوا الله العافية - ثلاثًا - فإنه لم يُؤتَ أحدٌ مثل العافية بعد يقين". لكن الحسن البصري وأبا عُبيدة لم يُدركا أبا بكر، وحميد لم يُدرك عمر بن الخطّاب. وقال الترمذي عن رواية رفاعة: حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر. (١) إسناده صحيح. أبو المُثنَّى: هو معاذ بن المثنَّى بن معاذ العَنْبري. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الشكر" (١٥٣)، والطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" ١/ ٣٩٥، والطبراني في "الكبير" (١١٩٠٨)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٢٨١)، وأبو طاهر السِّلَفي في "معجم السفر" (٦٩١)، والضياء المقدسي في "المختارة" ١٢/ (٣٣٠) من طريق عبّاد بن العَوّام، عن هلال بن خَبّاب، به. وأخرج أحمد ٣/ (١٧٦٦) و (١٧٦٧) من طريق علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جدّه =