للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يا ربّ] (١) فيقول: بلى، إنَّ لك عندنا حسناتٍ، وإنه لا ظُلمَ عليكَ، فتُخرَجُ له بطاقةٌ فيها: أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، فيقول: يا ربِّ، ما هذه البِطاقةُ مع هذه السِّجِلّات؟ فيقول: إنك لا تُظْلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجلاتُ في كِفّة، والبطاقةُ في كِفّة، فطاشَتِ السِّجِلّاتُ وثَقُلتِ البطاقةُ" (٢).

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

١٩٥٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا بِشر بن بكر، حدثني ابن جابر، حدثني سُليم بن عامر، قال: قال: سمعتُ أوسطَ البَجَليَّ على مِنبَر حِمْص يقولُ: سمعت أبا بكر الصّدّيق على مِنبَر رسولِ الله يقولُ: سمعت رسول الله يقول: قال: فاختَنقَتْه العَبْرةُ وبَكى، ثم قال: سمعتُ رسول الله على هذا المِنبَر عامَ أولَ يقول: "سَلُوا اللهَ العفوَ والعافيةَ واليقينَ في الأُولى والآخِرة، فإنه ما أُوتِيَ العبدُ بعدَ اليقين خيرًا (٣) من العافيةِ" (٤).


(١) ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وهو ثابت في الرواية لجميع من خرَّج هذا الحديث، وهو ثابت أيضًا في الرواية المتقدمة عند المصنف برقم (٩)، ولا بد منه، لتعلُّق ما بعده به، فلذلك أثبتناه.
(٢) إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد المَعَافري.
وقد تقدَّم برقم (٩) من طريق يونس بن محمد المؤدِّب عن الليث بن سعد.
(٣) وقع في (ز) و (ص): خير، بحذف ألف النصب، وما أثبتناه هو اللغة العالية الفصيحة، كما قدمنا بيانه عند الحديث (١٤٢٩).
(٤) إسناده صحيح.
وأخرجه النسائي (١٠٦٥٠) من طريق عمر بن عبد الواحد، و (١٠٦٥١) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد. لكن قال ابن عبد الواحد في حديثه: "سلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤتَ عبدٌ بعد يقين خيرًا من معافاة"، وقال الوليد في حديثه: "سلوا الله العفو والعافية والمعافاة، فإنه ما أوتي عبد بعد يقين خيرًا من معافاة".
وأخرجه أحمد ١/ (٥) و (١٧) و (٣٤)، وابن ماجه (٣٨٤٩)، والنسائي (١٠٦٥٢) من طريق يزيد بن خُمير، وأحمد (٤٤)، والنسائي (١٦٥٣)، وابن حبان (٩٥٢) من طريق معاوية بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>