للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عن القاسم بن محمد، عن عائشة: أنَّ رسول الله قال لها في عُمْرتِها: "إِنَّ لكِ من الأجر على قَدْرِ نَصَبِكِ ونَفَقَتِكِ" (١).

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه!

وله شاهد صحيح:

١٧٥٢ - حدَّثَناه أبو علي الحسين بن عليٍّ الحافظ، أخبرنا علي بن سَلْم (٢) الأصبهاني، حدثنا أبو الفضل جعفر بن مُكْرَم الرازي، حدثنا أبو عليٍّ الحسن بن إدريس الحُلْواني (٣)، حدثنا مِهْران بن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن منصور، عن


(١) إسناده صحيح. سعيد بن سليمان: هو الضبي الواسطي، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان، والقاسم بن محمد: هو ابن أبي بكر الصديق.
وهو قطعة من حديث عائشة في حيضتها في الحج، وعمرتها من التنعيم.
وأخرجه هكذا مختصرًا أحمد ٤٠/ (٢٤١٥٩)، والبخاري (١٧٨٧)، ومسلم (١٢١١) (١٢٦) و (١٢٧) من طرق عن ابن عون، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.
وانظر ما بعده.
(٢) تحرف في (ص) و (ع) إلى: مسلم، وقد نسبه المصنف هنا إلى جده، وهو علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، له ترجمة في "سير أعلام النبلاء" ١٤/ ٤١١.
(٣) الحسن بن إدريس الحلواني أبو علي، لم نقف له على ترجمة بهذه النسبةِ، وقد سبرنا أحاديثه في المصادر فوجدناه يروي عن الإمام الشافعي وعن مهران بن أبي عمر وسليمان بن أبي هوذة وإسحاق بن سليمان الرازي، ويروي عنه أحمد بن يحيى الحلواني وجعفر بن مكرم والحسن بن محمد البجلي ومحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد، ثم إن هذه المصادر قد اضطربت في اسمه، ففي بعضها: الحسن، وفي بعضها: الحسين، لذلك قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٢٨: لم أر أحدًا ذكره.
قلنا: قد وقفنا في طبقته على اثنين، كنية كلٍّ منهما أبو علي، الأول: الحسن بن إدريس العسكري، روى عنه جمع، له ترجمة في "طبقات المحدثين بأصبهان" لأبي الشيخ ٤/ ٧٣، و"أخبار أصبهان" لأبي نعيم ١/ ٢٦٣ - ٢٦٤، وترجمه الذهبي أيضًا في "تاريخ الإسلام" ٦/ ٩٢٩، و"ميزان الاعتدال" ونَقَل عن ابن مردويه قوله: قدم أصبهان وكان يحدّث من حفظه ويخطئ.
والثاني: الحسين بن إدريس بن المبارك الهروي الحافظ، صاحب تصنيف، وثقه الدارقطني =

<<  <  ج: ص:  >  >>