للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

١٧٤٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأُمَويُّ وعليُّ بن عبد الله الحَكِيمي ببغداد، قالا: حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا رَوح بن عُبادة، حدثنا محمد بن أبي حَفْصة، عن ابن شِهاب، عن أبي سِنان، عن ابن عباس: أنَّ الأقرع بن حابس سألَ رسول الله : الحجُّ كلَّ عام؟ قال: "لا بل حَجَّةٌ واحدةٌ، ولو قلتُ: نَعَم، لَوَجَبَتْ، ولو وَجَبَتْ، لم تَسمَعوا ولم تُطيعوا (١) " (٢).

١٧٤٦ - حدَّثَناه أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، حدثنا هاشم


= فيها: باب ذكر الدليل على صحة هذا المتن، والبيان أنَّ النبي قد حجَّ قبل هجرته إلى المدينة، لا كما من طعن في هذا الخبر وادَّعى أنَّ هذا الخبر لم يروه غير زيد بن الحباب، ثم ذكر حديث جبير بن مُطعِم أنه رأى رسول الله قبل أن يُنزَل عليه وإنه لَواقفٌ على بعيرٍ له بعرفات مع الناس يدفع معهم.
وأجاب ابن كثير في "البداية والنهاية" ٧/ ٤٧٣ بجواب مكين أيضًا، وهو أنَّ ابن ماجه رواه من طريق عبد الله بن داود الخريبي عن سفيان الثوري. ثم قال ابن كثير: وهذه الطريق لم يقف عليها الترمذي ولا البيهقي، وربما ولا البخاري حيث تكلم في زيد بن الحُباب ظانًا أنه انفرد به، وليس كذلك.
قلنا: وهو كما قال ابن كثير، وسيأتي الحديث من طريق الخُريبي برقم (٤٤٣٠)، وإذا انضم إليه حديث جبير بن مطعم الذي سلف عند المصنف برقم (١٧٢٢) صح الخبر بيقين، ثم إنَّ سفيان الثوري كان واسع الرواية فلا تُعِلُّ إحدى روايتيه الرواية الأخرى، والله أعلم.
وأخرجه الترمذي (٨١٥) عن عبد الله بن أبي زياد القطواني، عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد، بأطول مما هنا بنحو لفظ الخريبي الآتي عند المصنِّف.
(١) في (ز): تطيقوا.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن أبي حفصة، وقد توبع. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وأبو سنان: هو يزيد بن أمية الدؤلي.
وأخرجه أحمد ٥/ (٣٥١٠) عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد.
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (١٦٢٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>