للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ولم يُخرجاه يها اللفظ (١).

١٧٠٨ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، حدثنا محمد بن سعد العَوْفي، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جُرَيج، أخبرني سليمان الأحول، أنَّ طاووسًا أخبره: أنَّ رسول الله مَرَّ وهو يطوف بالكعبة برجل يقودُ رجلًا بخِزامةٍ في أنفه، فقَطَعَه رسول الله بيدِه، ثم أمرَهُ أن يقودَه بيدِه، قال: ومرَّ رسول الله وهو يطوفُ برجلٍ قد رُبِقَ بسَيْرٍ بيدٍ أو رِجْلٍ أو بخَيطٍ، أو بشيء غير ذلك، فقَطَعَه رسولُ الله وقال: "قُدْهُ بيَدِك".

قال ابن جُريج: أخبرني بهذا أجمَعَ سليمانُ الأحولُ، أنَّ طاووسًا أخبره: أنَّ ابن عباسٍ قال ذلك عن النبيِّ (٢).


="الجوهر النقي": ولا يلزم من قول البيهقي: "غريب" عدم ثبوته، وقد شهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٤٨٤٩ - عوامة) فقال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود: أنه استسقى وهو يطوف بالبيت، فأتي بذَنوب نبيذ السقاية فشربه.
وأخرج عبد الرزاق (٩٧٦٦) عن صاحب له، وابن أبي شيبة (١٤٨٤٧) عن علي بن هاشم، كلاهما عن ابن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن رجل من آل وداعة قال: استسقى النبي وهو يطوف بالبيت … الحديث.
(١) كأنه يشير إلى ما أخرجاه بلفظ آخر: البخاري (١٦٣٧) و (٥٦١٧)، ومسلم (٢٠٢٧) من طريق عامر الشعبي، أن ابن عباس حدثه قال: سقيت رسول الله من زمزم، فشرب وهو قائم. زاد مسلم في إحدى رواياته: واستسقى وهو عند البيت.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن سعد العوفي، وقد توبع أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد، وابن جريج: هو عبد الملك، وسليمان الأحول: هو ابن أبي مسلم.
وأخرجه البخاري (١٦٢١) و (٦٧٠٢) عن أبي عاصم النبيل، بهذا الإسناد، مختصرًا: أنَّ النبي رأى رجلًا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره، فقطعه.
وأخرجه تامًّا ومختصرًا أحمد ٥/ (٣٤٤٢) و (٣٤٤٣)، والبخاري (١٦٢٠) و (٦٧٠٣)، وأبو داود (٣٣٠٢)، والنسائي (٤٧٣٣) و (٤٧٣٤)، وابن حبان (٣٨٣١) و (٣٨٣٢) من طرق عن ابن جريج، به. =

<<  <  ج: ص:  >  >>