١٧٠٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا عبد السلام بن حَرْب، عن شُعبة، عن عاصم، عن الشَّعْبي، عن ابن عباس: أنَّ النبي ﷺ شَرِبَ ماءً في الطَّواف (١).
هذا حديث غريب (٢) صحيح.
= وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٩٠، وفي "الصغرى" (١٦٣٤) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه تامًّا ومقطعًا الشافعي في "الأم" ٣/ ٤٤٩ - ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٩٩١٨) - وعبد الرزاق (٨٩٨٥) و (٩١٤٩) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (١٠٩٨٨) - وإسحاق بن راهويه (٧٦٤)، وابن خزيمة (٢٧٤٠) من طريق سفيان بن عيينة، به. لكن وقع في إسناد الشافعي: عن طاووس فيما أحسب أنه قال: عن ابن عباس، وفي إسناد عبد الرزاق وابن راهويه: عن طاووس أو غيره عن ابن عباس. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ١/ ٣١٢ عن جده أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، عن سفيان، عن هشام بن حجير قال: قال ابن عباس: الحجر من البيت. لم يذكر طاووسًا. وله شاهد من حديث عائشة، أخرجه البخاري (١٥٨٤)، ومسلم (١٣٣٣)، وفيه أنها سألت النبي ﷺ عن الجَدْر: أمنَ البيت هو؟ قال: "نعم" قالت: فما لهم لم يدخلوه في البيت؟ قال: "إنَّ قومك قصَّرت بهم النفقة" الحديث، وهو في "مسند أحمد" ٤١ / (٢٤٦١٦) ولفظه فيه عن عائشة أنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله ﷺ بيدي فأدخلني في الحِجر، فقال لي: "صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت .. " الحديث. (١) إسناده صحيح. مالك بن إسماعيل: هو أبو غسان الكوفي، وعاصم هو بن سليمان: الأحول، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه ابن حبان (٣٨٣٧) عن هارون بن عيسى بن السكين، عن العباس بن محمد الدوري، بهذا الإسناد. (٢) كذا استغربه المصنف، وتبعه على ذلك البيهقي ٥/ ٨٦ فقال: هذا غريب بهذا اللفظ، ومن قبلهما ابن خزيمة (٢٧٥٠) فقد قال: فإنَّ في القلب من هذا الإسناد، وأنا خائف أن يكون عبد السلام أو من دونه وهم في هذه اللفظة، أعني قوله في الطواف، وقال ابن التركماني في=