للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قالت: فقام أبو بكرٍ يَضربُه ويقول: بعيرٌ واحدٌ أضلَّك وأنت رجل؟! فما يزيدُ رسولُ الله على أن يتبسَّمَ ويقول: "انظروا إلى هذا المُحرِم ما يَصنَعُ" (١).

١٦٨٦ - حدثنا علي بن حَمْشاذ العدل، حدثنا محمد بن شاذان الجَوهَري، حدثنا زكريا بن عَدِيّ، حدثنا علي بن مُسهِر، عن هشام بن عُروة، عن فاطمةَ بنت المُنذِر، عن أسماء بنت أبي بكرٍ قالت: كنا نُغطِّي وُجوهَنا من الرِّجال، وكنا نَتمشِطُ قبلَ ذلك في الإحرام (٢).

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

١٦٨٧ - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو سعيد الحسن بن عبد الصَّمد، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، عن هشام بن سعد،


(١) إسناده ضعيف محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن.
وأخرجه أحمد ٤٤/ (٢٦٩١٦)، وأبو داود (١٨١٨)، وابن ماجه (٢٩٣٣) من طريق عبد الله بن إدريس بهذا الإسناد.
والزِّمالة، بكسر الزاي: أدوات السفر وآلاته مما يتعلق به.
والعَرْج: بفتح فسكون، قرية جامعة من عمل الفُرْع جنوب المدينة على بعد (١١٣) كم تقريبًا.
(٢) إسناده صحيح، على خلاف في إسناده لا يضر، كما سيأتي هشام بن عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وفاطمة بنت المنذر هي زوجته، وهي بنت المنذر بن الزبير بن العوام، وأسماء بنت أبي بكر جدتهما.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٦٩٠) عن محمد بن العلاء بن كريب، عن زكريا بن عدي، عن إبراهيم بن حميد، عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وبهذا يكون محمد بن العلاء قد خالف محمدَ بنَ شاذان، فجعل إبراهيم بن حميد بدلًا من علي بن مسهر، ومحمد بن العلاء وإن كان أوثق من محمد بن شاذان وأشهر - إلّا أنَّ هذا الخلاف لا يضر في صحة الإسناد، إذ إنَّ كُلًّا من علي بن مسهر وإبراهيم بن حميد ثقة.
وأخرج مالك في "الموطأ" ١/ ٣٢٨ عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر قالت: كنا نخمِّر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق.

<<  <  ج: ص:  >  >>