للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

١٤٩٩ - أخبرنا أحمد بن جعفرٍ القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عَبِيدة بن حُمَيد العَمِّي، حدثني أبو الزَّعْراء، عن أبي الأحوَص، عن أبيه مالك بن نَضْلةَ قال: قال رسول الله : "الأَيدي ثلاثةٌ: فيَدُ الله العُليا، ويدُ المُعطِي التي تَليها، ويدُ السائل السُّفلى، فأعطِ الفَضْل ولا تَعجِزْ عن نفسِك" (١).

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

وشاهدُه الحديث المحفوظ المشهور عن عبد الله بن مسعود:

١٥٠٠ - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا حُمَيد بن عيّاش الرَّمْلي،


= (٢٣٢٦) من طرق عن بشير بن سلمان، به. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. ووقع في رواية أحمد (٤٢١٩): قال عبد الله بن أحمد: قال أبي - يعني في سيار أبي حمزة - وهو الصواب، وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب بشيء.
قوله: "بموتٍ آجل"، كذا في نسخنا الخطية، ووقع في "السنن الكبرى" للبيهقي ٤/ ١٩٦ في روايته عن المصنف: "بموت عاجل أو غنى عاجل"، وكذا في "سنن أبي داود"، ووقع في بعض الروايات: "بموت عاجل أو غنى آجل" ورجح الطِّيبي الأخير، وقال: هو أصح دراية، لقوله تعالى: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.
وعلى كلٍّ فالمعنى: أن يموت قريبٌ له فيرثه، وقيل: معناه: أن يميته الله فيستغني عن المال، والله أعلم. انظر "مرقاة المفاتيح" لعلي القاري ٤/ ١٣١٦، و"فيض القدير" للمناوي ٦/ ٦٦.
(١) إسناده صحيح. أبو الزعراء: هو عمرو بن عمرو - ويقال: ابن عامر - بن مالك، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة.
وهو في "مسند أحمد" ٢٥/ (١٥٨٩٠) و ٢٨/ (١٧٢٣٢)، وعن أحمد أخرجه أبو داود (١٦٤٩).
وأخرجه ابن حبان (٣٣٦٢) من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، عن عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديث ابن مسعود الآتي بعده.
وحديث عبد الله بن عمر عند البخاري (١٤٢٩)، ومسلم (١٠٣٣).
قوله: "ولا تعجز عن نفسك" أي: لا تعجز عن رد نفسك إذا منعتك عن الإعطاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>