وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن مسعر بهذا الإسناد إلا سفيان بن عيينة، ومحمد بن الوليد الذي حدثنا بههذا الحديث لا نعلم أحدًا تابعه على روايته عن يحيى بن أبي بكير، عن ابن عيينة، والحديث إنَّما يعرف لعبد الجبَّار، والصّحيح الذي رَوى عن مسعر، عن إبراهيم، عن رجلٍ، عن أبي الدرداء موقوفًا (١).
قلت: الموقوف في المحبة للختلى (٢).
٥٤٦ - وفي صحيح مسلم: لعبد الرحمن بن مهران (٣)، عن أبي هريرة، عن النَّبيّ ﷺ:"أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللّهِ أَسْوَاقُهَا"(٤).
٥٤٧ - وقال أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى (٥)، نا أبو عامر (٦)، نا زهير (٧)، عن
عبد الله بن محمد بن عقيل (٨)، عن محمد بن جبير بن مطعم (٩)، عن أبيه (١٠) أَنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللَّهِ أَيُّ
=ورواه ابن المبارك في "الزهد" (١٣٠٤)، والطبراني في "الدعاء" (١٨٧٦)، والحاكم (١٦٣)، وأبو نعيم في "الحلية" (٢٢٧/ ٧)، والبيهقي في "الكبرى" (١٧٨١)، جميعهم من طرق مختلفة عن العلاء بن عبد الجبار بهذا الإسناد. ورواه ابن أبي الدنيا في "الأولياء" (٢٨) من طريق هارون بن معروف، عن سفيان، به. الحكم على الحديث: قال الحاكم: إسناد صحيح، وعبد الجبار ثقة، ووافقه الذهبي. (١) ذكرها البزار في "المسند" عقب ذكره لحديث رقم (٣٣٥١). (٢) رواه أبو إسحاق الختلى في "المحبة لله" (١٠١) بلفظ: "إن أحب عباد الله إلى الله ﷿ الذين يحبون الله ويحببون الله إلى الناس، والذين يراعون الشمس والقمر والأظلة لذكر الله ﷿. (٣) عبد الرحمن بن مهران المدني، أبو محمد، مقبول. م س. التقريب (٤٠١٩). (٤) رواه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أحب البلاد إلى الله مساجدها (٢٨٨ - ٦٧١). (٥) محمد بن الثنى بن عبيد العَنَزَي، أبو موسى البصري، المعروف بالزمن، ثقة ثبت [سبقت ترجمته بحديث رقم (٣٤٩)]. (٦) عبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العَقَدي، ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة ٤١٩٩). (٧) زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر، ثقة إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها [سبقت ترجمته بحديث رقم (٣٧٣)]. (٨) عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي، أبو محمد، صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخرة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (٣٧٣)]. (٩) محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي، ثقة عارف بالنسب. ع. التقريب (رقم الترجمة ٥٧٨٠). (١٠) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلى، صحابي عارف بالأنساب. ع. التقريب (رقم الترجمة ٩٠٣).