توفي محمد بن عبد الله بن أحمد ﵀ بعد حياة حافلة بالعلم والتأليف والتعليم ليلة الأحد الخامس من شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة (١)، وقيل: بصالحية دمشق الكبرى سنة ثمان وثمانين وبها دفن (٢).
(١) غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (٢/ ١٧٥)، الدرر الكامنة قي أعيان المائة الثانية (٥/ ٢١٠)، ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد (١/ ١٣٣)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٥٣٩). (٢) الجوهر المنضد (ص ١٢١)، الرد الوافر لابن ناصر الدين القيسي (ص ٤٨).