﵍ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ (١)، فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ، ثُمَّ دَعَاهَا فَسَارَّهَا بشَيْءٍ (٢) فَضَحكَتْ، فَسَأَلْنَا (٣) عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: سَارَّنِي النَّبيُّ ﷺ أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ (٤) يَتْبَعُهُ فَضَحِكْتُ.
• [٤٤١٦] حدثني (٥) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ - وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ (٦) - يَقُولُ: " ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ (٧) " الْآيَةَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ.
• [٤٤١٧] حدثنا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ (٨) ﷺ الْمَرَضَ (٩) الَّذِي مَاتَ فِيهِ جَعَلَ يَقُولُ: "فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى (١٠) ".
(١) قوله: "الَّذِي قُبِضَ فِيهِ" لأبي ذر عن الكشميهني: "الَّتِي قُبِضَ فِيهَا".(٢) عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "فَسَأَلْنَاهَا".(٤) لأبي ذر عن الكشميهني: "أَهْلِ بَيْتِهِ".* [٤٤١٥] [التحفة: خ م س ١٦٣٣٩](٥) على آخره صح.(٦) بحة: غلظة في الصوت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بحح).(٧) [النساء: ٦٩].* [٤٤١٦] [التحفة: خ م س ق ١٦٣٣٨](٨) لأبي ذر وعليه صح: "رسولُ اللَّهِ".(٩) لأبي ذر وعليه صح: "مَرَضَهُ".(١٠) رقم عليه لأبي ذر، والكشميهني.* [٤٤١٧] [التحفة: خ م س ق ١٦٣٣٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.