• [٤٢٠٥] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (١) ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ (٢)، وَرَخَّصَ فِي الْخَيْلِ.
• [٤٢٠٦] حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى ﵄: أَصَابَتْنَا (٣) مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ فَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَغْلِي، قَالَ: وَبَعْضُهَا نَضِجَتْ، فَجَاءَ مُنَادِي النَّبِيِّ ﷺ: "لَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا وَأَهْرِقُوهَا " (٤).
قَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى: فَتَحَدَّثْنَا أَنَّهُ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا؛ لِأَنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَهَى عَنْهَا الْبَتَّةَ (٥)؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ (٦).
• [٤٢٠٧ - ٤٢٠٨] حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵃، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَصَابُوا حُمُرًا، فَطَبَخُوهَا (٧) فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (٨): "أَكْفِئُوا (٩) الْقُدُورَ".
(١) قوله: "رَسُولُ اللَّهِ" لأبي ذر، وعليه صح: "النبيُّ".(٢) بعده لأبي ذر عن الكشميهني: "الأهلية".* [٤٢٠٥] [التحفة: خ م د س ٢٦٣٩](٣) للأصيلي: "يقول: أصابتنا"، وعليه صح.(٤) لأبي ذر وعليه صح: "وَهَرِيقُوهَا".(٥) هي في اليونينية بغير همز.(٦) العذرة: الغائط. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عذر).* [٤٢٠٦] [التحفة: خ م س ق ٥١٦٤](٧) لأبي ذر وعليه صح: "فَاطَّبَخُوهَا".(٨) ليس في اليونينية "وسلم".(٩) "اكْفوُا" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر وبعده صح.* [٤٢٠٧ - ٤٢٠٨] [التحفة: خ م ١٧٩٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.