ابْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ بَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.
• [٤١٥٩] حدثني (١) أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ (٢) قَالَ: الْحُدَيْبِيَةُ، قَالَ أَصْحَابُهُ: هَنِيئًا مَرِيئًا (٣) فَمَا لَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾ (٤).
قَالَ شُعْبَةُ: فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا كُلِّهِ عَنْ قَتَادَةَ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ: أَمَّا ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ﴾ فَعَنْ أَنَسٍ، وَأَمَّا "هَنِيئًا مَرِيئًا" فَعَنْ عِكْرِمَةَ.
• [٤١٦٠] حدثنا (٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَجْزَأَةَ (١) بْنِ زَاهِرٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ قَالَ: إِنِّي لَأُوقِدُ تَحْتَ الْقِدْرِ (٦) بِلُحُومِ الْحُمُرِ، إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ.
• [٤١٦١] وَعَنْ مَجْزَأَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ - مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ اسْمُهُ: أُهْبَانُ (١) بْنُ أَوْسٍ، وَكَانَ اشْتَكَى رُكْبَتَهُ، وَكَانَ (٧) إِذَا سَجَدَ جَعَلَ تَحْتَ رُكْبَتِهِ وِسَادَةً.
* [٤١٥٨] [التحفة: خ م د ٢٠٦٣](١) عليه صح.(٢) [الفتح: ١].(٣) مريئا: هنيئًا محمود العاقبة لا ضرر فيه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ٢٣).(٤) [الفتح: ٥]. بعده لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي: " ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ ".* [٤١٥٩] [التحفة: خ س ١٢٧٠](٥) لأبي ذر، وعليه صح: "حدثني".(٦) لأبي ذر، وعليه صح: "الْقُدُورِ".* [٤١٦٠] [التحفة: خ ٣٦١٨](٧) "فَكَانَ" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر، وابن عساكر.* [٤١٦١] [التحفة: خ ١٧٣٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.