صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ (١) ﷺ، فَلَمَّا انْصَرَفَ تَعَرَّضُوا لَهُ؛ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَآهُمْ، ثُمَّ قَالَ: "أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ"، قَالُوا: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ، مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي (٢) أَخْشَى أَنْ تُبسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ (٣) قَبْلَكُمْ؛ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ".
• [٤٠٠٧] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ كَانَ يَقْتُلُ الْحَيَّاتِ كُلَّهَا، حَتَّى حَدَّثَهُ أَبُو لُبَابَةَ الْبَدْرِيُّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّانِ الْبُيُوتِ؛ فَأَمْسَكَ عَنْهَا.
• [٤٠٠٨] حدثني (٤) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: ابْنُ شِهَابٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ (٥) ﷺ، فَقَالُوا: ائْذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لاِبْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ، قَالَ: "وَاللَّهِ، لَا تَذَرُونَ مِنْهُ (٦) دِرْهَمًا".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "رسولِ اللَّه". علامة أبي ذر من الفرع.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "وَلَكِنْ".(٣) لأبي ذر عن الكشميهني، والأصيلي، وابن عساكر: "من كان".* [٤٠٠٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٧٨٤]* [٤٠٠٧] [التحفة: خ م د ١٢١٤٧](٤) عليه صح.(٥) قوله: "رَسُولَ اللَّهِ" لأبي ذر وعليه صح: "النبيَّ".(٦) عليه صح. ولأبي ذر، والكشميهني: "له".* [٤٠٠٨] [التحفة: خ ١٥٥١]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute