وقال محمَّد بن عيسى: رأيتُ شَرِيكًا قد أَثَّر السُّجودُ في جبهته (١).
وقال ابن عُيَينة: كان أحضرَ الناس جوابًا (٢).
وقال مَنْصُور بن أبي مُزاحم: سمعتُ شَرِيكًا يقول: تركُ الجواب في موضعه إذابةُ القلب (٣).
وقال النَّسائي في موضع آخر: ليس بالقويِّ (٤).
وكذا قال الدَّارَقُطنيُّ (٥).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليسَ بالمتين (٦).
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حسنُ بن صالح أثبتُ من شَرِيك (٧)، كان شَرِيك لا يُبالي كيف حدَّث (٨).
وقال مُعاوية بن صالح: سألت أحمد بن حنبل عنه؟ فقال: كان عاقلًا صَدُوقًا مُحَدِّثًا، شديدًا على أهل الرِّيَب والبدع، قديمَ السَّماع من أبي إسحاق، قلتُ: إسرائيل أثبتُ منه؟ قال: نعم. قلتُ له: تحتجُّ به؟ فقال: لا تسألني عن رأيي في هذا (٩).
(١) "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ٢٥٢). (٢) المصدر السابق. (٣) "الكامل" لابن عدي (٤/ ٤٦٢). (٤) "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ٢٤٨). (٥) "السنن" (٢/ ١٥)، وزاد: فيما ينفرد به. (٦) "الأسامي والكنى" - رسالة الطالب مؤيد الحماد - (ص ٢٦٠). (٧) "العلل ومعرفة الرجال" (١/ ٣٧٩). (٨) المصدر السابق (٢/ ٣٦٣). (٩) "الضعفاء" للعقيلي (٣/ ٨١)