النُّكرة؛ إنما أُتِى فيه من سُوء حفظه، لا أنه يَتَعَمَّد شيئًا ممَّا يَسْتَحِقُّ أَن يُنْسبَ فيه إلى شيء من الضَّعف (١).
قال أحمد بن حَنْبَل: وُلِد شَرِيك سنة خمس وتسعين، ومات سنة سبع وسبعين ومئة (٢).
وكذا أَرَّخَه غيرُ واحد.
قلتُ: منهم: ابن سعد، وقال: كان ثقة، مأمونًا، كثيرَ الحديث، وكان يَغْلَط (٣).
وقال إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ: أخطأ في أربع مئة حديث (٤).
وقال ابنُ المثنى: ما رأيتُ يحيى ولا عبد الرَّحمن حدَّثا عنه بشيء (٥).
وقال محمَّد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه: رأيتُ في أصول شَرِيك تَخْلِيطًا (٦).
وقال أبو جعفر الطبري: كان فَقِيهًا عالمًا (٧).
(١) "الكامل" (٤/ ٤٨٢). (٢) "المعرفة والتاريخ" (١/ ١٦٨). (٣) "الطبقات الكبرى" (٦/ ٣٥٦)، وقال فيه: "وكان يغلط كثيرًا"، ومنهم أيضًا: عبد الله بن أبي الأسود، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وقعنب بن المحرر. "التاريخ الكبير" (٤/ ٢٣٧)، و "تاريخ مدينة السلام" (١٠/ ٤٠٠). (٤) "الكامل" لابن عدي (٤/ ٤٦٠). (٥) المصدر السابق (٤/ ٤٥٩)، وقال فيه: "ما سمعت" بدل "ما رأيت". وقال عمرو بن علي: كان يحيى يحدث عن إسرائيل، ولا عن شريك، وكان عبد الرحمن يحدث عنهما. "الضعفاء" للعقيلي (٣/ ٨٠). (٦) "الكامل" لابن عدي (٤/ ٤٥٨). (٧) "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ٢٤٦).