وكتاب مسلم تلقته الأمة بالقبول، وهو المصدر الثاني بعد صحيح الإمام البخاري، واشتهر الكتاب باسم صحيح مسلم، نسبة لمؤلفه، وقال ابن الصلاح:"روينا عن مسلم ﵁ قال: صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة".
وقال أيضًا: بلغنا عن مكي بن عبدان قال: "سمعت مسلم بن الحجاج يقول: لو أنَّ أهل الحديث يكتبون مائتي سنة الحديث، فمدارهم على هذا المسند، يعني مسنده الصحيح"(١).
طُبع كتاب مسلم بن الحجاج عدة طبعات، وأشهرها طبعة محمد فؤاد عبد الباقي.
٣٢/ الضعفاء، لأبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي (ت: ٣٠٧ هـ).
نقل المصنف من كتاب الضعفاء للساجي في مواضع عدة، منها:(ل: ٩/ أ)، (١١/ ب)، (١٣/ ب)، (٣٧/ أ)، (٥٨/ ب)، (٦٠/ ب)، (٦٣/ ب)، (٦٦/ ب)، (٦٧/ أ)، (٨٧/ أ)، (٦٥/ أ)، (١١٩/ أ)، (١٢٣/ ب)، (١٣٤/ ب)، وذكره في بعض هذه المواضع باسم الضعفاء:(١١/ ب)، (٦٣/ ب)، (١١٩/ أ)، (١٣٤/ ب).
ذكره ابن خير وسماه: الضعفاء والمنسوبين إلى البدعة من المحدّثين، والعلل (٢).
(١) انظر: صيانة صحيح مسلم (ص: ٦٧)، وتاريخ بغداد (١٣/ ١٠١). (٢) الفهرسة (ص: ٢١٠).