ويبعد أن تكون أمُّ سلمة قد أخبرته به ثم يرويه عن بنتها عنها (٢)، والله أعلم.
وخرج هذا في الصحيح عن أم سلمة (٣)، وعن سبيعة، وفيه: أن الذي مات عنها كان سعد بن خولة، وذلك في حجة الوداع (٤).
وانظره للمسور بن مخرمة (٥).
٥٨٩/ حديث:"الذي يشرب في آنية الفضة إنما يُجَرجِر في بطنه نارَ جهنم".
في الجامع.
عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن عبد الله بن
(١) انظر: صحيح البخاري كتاب: الطلاق، باب: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ﴾ (٣/ ٤١٧) (رقم: ٥٣١٨). (٢) بهذا أقر المؤلف ما ذهب إليه الدارقطني من ترجيح رواية يحيى بن سعيد على رواية عبد ربه بن سعيد. (٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: التفسير، باب: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ﴾ (٣/ ٣١٢/ رقم: ٤٩٠٩) من طريق شيبان عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني أبو سلمة قال: جاء رجل إلى ابن عباس وأبو هريرة جالس، فذكره. وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الطلاق، باب: انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها (٢/ ١١٢٢، ١١٢٣) (رقم: ٥٧) من طريق عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، أخبرني سليمان بن يسار: أن أبا سلمة بن عبد الرحمن وابن عباس اجتمعا عند أبي هريرة، فذكره. (٤) انظر: صحيح البخاري كتاب: المغازي، بابٌ (١٠) (٣/ ٩٠) (رقم: ٣٩٩١). وصحيح مسلم، كتاب: الطلاق، باب: انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل (٢/ ١١٢٢) (رقم: ٥٦). (٥) تقدّم حديثه (٢/ ٢٣٢).