مُتِمٌّ) (١) يُقَالُ: امْرَأَة مُتِمٌّ إِذَا قَارَبَتِ الوَضْعَ، يَعْنِي: الَّتِي تَمَّتْ مُدَّةُ حَمْلِهَا وَقَرُبَ أَنْ تَلِدَ.
وَفِي حَدِيثِ البَرَاءِ ﵁: (فَحَلَبْتُ فِيهِ كُثْفَةً مِنْ لَبَنِ) (٢)، بِالفَاءِ، وَالمَحْفُوظُ، (كُثْبَةً) بِالبَاءِ، وَهُوَ القَلِيلُ مِنَ اللَّبَنِ.
وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ ﵁: (فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ) (٣).
(الكَتَمُ) قِيلَ هُوَ الوَسْمَةُ، وَهِيَ نَبْتٌ آخَرُ يُصْبَغُ بِهِ.
وَقَوْلُهُ: (فَغَلَّفَهَا)، أَيْ: غَطَّاهَا وَسَتَرَهَا، يُقَالُ: غَلَّفْتُهُ أَيْ: جَعَلْتُهُ فِي غِلَافٍ.
وَقَوْلُهُ: (حَتَّى قَنَأَ لَوْنُهَا)، القَانِئُ: الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ، الَّذِي يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂: (أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ كَلْبٍ يُقَالُ لَهَا (٤) أُمُّ بَكْرٍ، فَطَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمِّهَا، وَهُوَ الَّذِي قَالَ: [مِن الوَافِر]
وَمَاذَا بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ … مِنَ الشِّيزَى تُزَيَّنُ بِالسَّنَامِ
مَاذَا بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرِ … مِنَ القَيْنَاتِ والشَّرْبِ الكِرَامِ
تُحَيِّي بِالسَّلَامَة أُمُّ بَكْرٍ … وهَلْ لِي بَعْدَ قَوْمِي مِنْ سَلَامِ
يُحَدِّثُها الرَّسُولُ بِأَنْ سَنَحْيَا … وَكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءِ وَهَامِ
(١) حديث (رقم: ٣٩٠٩).(٢) حديث (رقم: ٣٩٠٨).(٣) حديث (رقم: ٣٩١٩).(٤) حديث (رقم: ٣٩٢١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.