أخلصوا واتقوا من كل عيب. والدقيق الحوارى: الذى سُبك ونُخل، كأنه رجوع فى اختياره مرة بعد أخرى. قال ابن ولاد: حوارى الرجل: خلصانه وخاصته. ورجل حوارى: أى نظيف. وسمى القصار حواراً؛ لتنظيفه الثياب. قال الهروى: وسمى خبز الحوارى؛ لأنه أشرف الخبز وأنقاه.
قال القاضى: قد ذكرنا من هذا أول الكتاب كفاية وجميع ما قيل فيه (١). واختلف فى ضبط الشيوخ فى الحرف الآخر، فيروى:" وحوارىَّ الزبير " بالفتح فى آخره وتشديده، وكذا (٢) قرأته على أبى الحسين ووقفته عليه، فقال لى: هو مثل مصرجى. قال أبو على الجبائى: وكذا ذكره على أبو مروان بن سراج منسوباً إلى حوار مخفف، وأكثرهم يضبطه:" وحوارى الزبير " بالكسر منسوباً إلى حوارى. وأشبه ما يقال فى معناه هنا: الناصر، أو الخاصة، أو المفضل عنده، أو من يصلح للخلافة بعده، أو الصاحب والخليل، مما قيل فى معنى الحوارى.