• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد حدثني سعيد بن شرحبيل الكناني ثنا سعيد بن عطارد عن وهيب قال: كان ليحيى بن زكريا ﵉ خطان في خديه من البكاء، فقال له أبوه زكريا ﵉: إني إنما سألت الله ﷿ ولدا تقر به عيني، فقال: يا أبت إن جبريل ﵇ أخبرني أن بين الجنة والنار مفازة لا يقطعها إلا كل بكاء.
• حدثنا الحسين بن محمد بن علي ثنا عبد الرحمن بن سعيد بن هارون ثنا الحسين بن محمد بن الصباح ثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال قال وهيب بن الورد:
كان داود النبي ﵇ قد جعل الليل عليه وعلى أهل بيته دولا، لا تمر بهم ساعة من ليل إلا وفي بيته لله ساجد أو ذاكر، فلما كان نوبة داود قام يصلي لنوبته، فكأن دخل في قلبه شيء مما هو فيه وأهل بيته من العبادة، وكان بين يديه نهر، فأنطق الله ﷿ ضفدعا من ذلك النهر، فناداه فقالت: يا داود ما يعجبك مما أنت فيه وأهل بيتك من العبادة؟ فو الذى أكرمك بالنبوة إني لقائمة لله على رجل ما استراحت أوداجي من تسبيحه منذ خلقني الله ﷿ إلى هذه الساعة، فما الذي يعجبك مما أنت فيه وأهل بيتك؟ قال: فتصاغر إلى داود ما هو فيه وأهل بيته من العبادة.
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ثنا محمد ابن عبد المجيد التميمي ثنا سفيان قال: رأى وهيب قوما يضحكون يوم الفطر فقال: إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن يزيد بن خنيس قال: رأيت وهيب بن الورد صلى ذات يوم العيد، فلما انصرف الناس جعلوا يمرون به فنظر إليهم ثم رقى ثم قال، لئن كان هؤلاء القوم أصبحوا مشفقين أنه قد يقبل منهم سهرهم هذا، لكان ينبغي لهم أن يكونوا مشاغيل بأداء الشكر عما هم فيه، وإن كانت الأخرى لقد كان ينبغي أن يصبحوا أشغل وأشغل، ثم قال: كثيرا ما يأتيني من يسألني من إخواني فيقول: يا أبا أمية ما بلغك عن من طاف سبعا بهذا البيت له من