للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن المفضل ثنا أشعث قال ذكر هارون رفيق إبراهيم بن أدهم قال: كنا مع إبراهيم بغزة نحصد، فقال: يا هارون تنح بنا عن هذا الموضع، قلت لم؟ قال: بلغنى أن بعثا بعثوا إلى إفريقية، قال قلت وما عليك من البعث؟ قال إن الطريق الذي يأخذون فيه قريب منا، وإنا لا نأمن أن يأتينا بعضهم، فيقول كيف نأخذ إلى موضع كذا وكذا أفند له ليس لنا خير من أن نتباعد فلا نراهم ولا يروننا.

• حدثنا أبو محمد ثنا أحمد الدورقي حدثني أبو أحمد المروزي ثنا علي بن بكار قال: كان إبراهيم بن أدهم يعمل بفلسطين بكراء فإذا مر به الجيش إلى مصر وهو يسقي الماء قطع الدلو وألقاه في البئر لئلا يسقيهم، وكانوا يضربون رأسه يسألونه عن الطريق وهو يتخارس عليهم لئلا يدلهم، قال: هذا الورع ليس أنا ولا أنت.

• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن إدريس ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أحمد بن داود يقول:

مر يزيد بابراهيم بن أدهم وهو ينظر كرما، فقال: ناولنا من هذا العنب، فقال: ما أذن لى صاحبه، قال: فيقلب السوط وأمسك بموضع الشيب، فجعل يقنع رأسه فطأطأ إبراهيم رأسه وقال: اضرب رأسا طال ما عصى الله، قال:

فأعجز الرجل عنه.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني هشام بن المفضل ثنا أشعث عن بعض رفقاء إبراهيم أنه حين عاين العدو رمى بنفسه في البحر يسبح نحوهم ومعه رجل، آخر فلما رأى العدو ذلك انهزموا.

<<  <  ج: ص:  >  >>