الدورقي حدثني محمد بن عيسى الرابشي قال رأيت الناس يأتون هاهنا ثلاث ليال مخافة أن تفوتهم جنازة داود، ورأيت الناس كلهم يبكون عليه ما شبهته إلا يوم الخروج.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أبو داود الطيالسي قال: شهدت جنازة داود الطائي وحضرته عند الموت فما رأيت أشد نزعا منه، أتيناه من العشي ونحن نسمع نزعه قبل أن ندخل، ثم غدونا عليه وهو فى النزع فلن نبرح حتى مات.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن بن بشر قال: حضرت جنازة داود كان ينعى ساعة بعد ساعة ثم نكذب، فحمل على سريرين أو ثلاثة تكسر من زحام الناس عليه، فيغير السرير، وصلى عليه كذا كذا مرة، ولقد رأيته يوضع على القبر فيجئ قوم فيحملونه فيذهبون به ثم يعيدونه إلى موضع قبره.
• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الوليد الأموي ثنا أبو داود الطيالسي قال: حضرت بالكوفة موت داود الطائي فما رأيت أحدا أشد موتا منه في سكتة أسمع خواره كأنه خوار ثور.
• حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا سيف بن هناس قال سمعت يونس بن عروة يقول: زحموني في جنازة داود الطائي حتى قطعوا نعلي فذهبت، وسلوا ردائى عن منكبي فذهب.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي ثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال سمعت أبي يقول سمعت حفص بن حميد يقول: سألت داود الطائي عن مسألة فقال داود: أليس المحارب إذا أراد أن يلقى الحرب أليس يجمع له آلته؟ فإذا أفنى عمره في جمع الآلة، فمتى يحارب؟ إن العلم آلة العمل، فإذا أفنى عمره فيه فمتى يعمل.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الله بن العباس ثنا أبو بكر الأشناني ثنا عباس بن حمزة ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني بعض أصحابنا قال: إنما كان سبب (١) داود الطائي أنه كان يجالس أبا حنيفة فقال له أبو حنيفة: