يَفْعَلُهُ بِالْعَرْشِ كَتَقْرِيبِهِ إِلَيْهِ، أَوْ فِعْلٌ يَقُومُ بِذَاتِهِ عَلَى قَوْلَيْنِ. وَالْأَوَّلُ قَوْلُ ابْنُ كُلَّابٍ وَالْأَشْعَرِيِّ وَالْقَاضِي أَبِي يَعْلَى وَأَبِي الْحَسَنِ التَّمِيمِيِّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ (١) وَأَبِي سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيِّ (٢) وَأَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ (٣) وَابْنِ الزَّاغُونِيِّ وَابْنِ عَقِيلٍ (٤) وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ يَقُولُ: إِنَّهُ لَا يَقُومُ بِذَاتِهِ مَا يَتَعَلَّقُ بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ.
وَالثَّانِي قَوْلُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ (٥) وَجُمْهُورِهِمْ كَابْنِ الْمُبَارَكِ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ (٦) وَالْأَوْزَاعِيِّ (٧) وَالْبُخَارِيِّ وَحَرْبِ الْكِرْمَانِيِّ (٨) وَابْنِ خُزَيْمَةَ (٩) وَيَحْيَى بْنِ عَمَّارٍ السِّجِسْتَانِيِّ (١٠) وَعُثْمَانِ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ (١١) وَابْنِ حَامِدٍ (١٢) وَأَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ (١٣) وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ (١٤) [وَأَبِي] إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيِّ (١٥)
(١) سَبَقَ الْكَلَامُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيِّ وَالتَّمِيمِيِّينَ ٢/٣٢٢.(٢) أَبُو سُلَيْمَانَ أحَمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُسْتِيُّ الْخَطَّابِيُّ سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ١/٣١٣.(٣) سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ٢/٣٦٥.(٤) سَبَقَتْ تَرْجَمَةُ ابْنِ عَقِيلٍ وَابْنِ الزَّاغُونِيِّ ١/١٤٢ - ١٤٣.(٥) ب، أ: أَئِمَّةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ.(٦) سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُمَا ٢/١٤٣، ١٤٤.(٧) سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ٢/٤٦٢.(٨) سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ١/٤٣٣.(٩) سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ٢/٣٦٥.(١٠) أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ السِّجِسْتَانِيِّ، الْوَاعِظُ نَزِيلُ هَرَاةَ، كَانَ بَارِعًا فِي التَّفْسِيرِ وَالسُّنَّةِ، تُوُفِّيَ ٤٢٢. انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي الْعِبَرِ لِلذَّهَبِيِّ ٣/١٥١ ; شَذَرَاتِ الذَّهَبِ ٣/٣٢٦.(١١) سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ١/٤٣٣، ٢/٣٦٤.(١٢) سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ١/٤٣٣.(١٣) سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ١/٤٣٤.(١٤) سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ١/٤٣٥.(١٥) ب، أ: وَإِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيِّ. وَسَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ١/٤٣٣، ٢/٦١٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute