٧٦٠٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {إذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً}، قال: إنها منسوخة، ما كانت إلا ساعة من نهار (٢). (ز)
٧٦٠٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {أأَشْفَقْتُمْ أنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ}: فريضتان واجبتان لا رجعَة لأحد فيهما، فنَسَختْ هذه الآيةُ ما كان قبلها مِن أمر الصّدقة في النّجوى (٣). (ز)
٧٦٠٣٥ - قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: وقال تعالى في سورة المجادلة: {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} إلى قوله تعالى: {غفور رحيم}، فُنِسختْ هذه الآية بقوله تعالى:{أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} إلى قوله تعالى: {وآتوا الزكاة}(٤). (ز)
٧٦٠٣٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم- أنه قال: وقال في سورة النّجوى: {إذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وأَطْهَرُ فَإنْ لَمْ تَجِدُوا فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}، فنَسَختْها الآية التي تليها، فقال:{أأَشْفَقْتُمْ أنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وأَطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ}(٥). (ز)
٧٦٠٣٧ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى:{إذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا}: إنها منسوخة. قال: ما كانت إلا ساعة من نهار (٦). (ز)
٧٦٠٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: نَسَخت الزكاةُ الصّدقةَ التي كانت عند المناجاة (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٨٥ - ٤٨٦. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٨١، وابن جرير ٢٢/ ٤٨٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٨٧. (٤) الناسخ والمنسوخ للزهري ص ٣٤. (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/ ٨١ - ٨٢ (١٧٦). (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٨١. وتفسير الثعلبي ٩/ ٢٦٢، وتفسير البغوي ٨/ ٦١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٦٣.