٦٠/ ٥ - قال ابن عقيل:({وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا}[الأعراف:١٥٠]، وهو النهاية في الغضب اهـ)(١).
الدراسة:
ذكر العلماء في الأسِف معنيين (٢):
المعنى الأول: النهاية في الغضب وهو تفسير أبي الدرداء - رضي الله عنه - (٣) حيث قال: (الأسف: منزلة وراء الغضب أشد من ذلك)(٤)، وهو قول ابن عقيل، واختيار الزجاج (٥).
المعنى الثاني: شدة الحزن.
(١) الواضح ٢/ ٣٨١. (٢) ينظر: جامع البيان ١٠/ ٤٤٩، الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز ومعانيها ص ١٣٣. (٣) هو أبو الدرداء صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل هو: عويمر بن زيد بن قيس، ويقال: عويمر بن عامر، ويقال: ابن عبد الله، وقيل: ابن ثعلبة بن عبد الله الأنصاري الخزرجي قاضي دمشق وسيد القراء فيها روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث، مات سنة ٣٢ هـ، له ترجمة في: الإصابة ٤/ ٧٤٧، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٣٥. (٤) جامع البيان ١٠/ ٤٥٠، تفسير ابن كثير ٣/ ١٤٧٨. (٥) معاني القرآن وإعرابه ٢/ ٣٧٨.