وإن لم يُعلم لم يُحذف، نحو: رأيت متحرِّكًا، قال في "شرح العُمْدة"(٦): إلا أن يُقصد الإبهامُ.
ويَرِدُ على النَّظْم: أن النعت إذا كان جملةً لا يُقام مُقامَ المنعوت وإن عُلِم؛ إلا أن يكون بعضًا لمذكورٍ قبلَه مسبوقٍ بنفيٍ مجرورٍ بـ"مِنْ"، نحو:{وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ}(٧)، وقولِ الشاعر (٨):
وَمَا مِنْهُمُ إِلَّا يَقُولُ وَيَفْعَلُ (٩)
وقولِه (١٠):
(١) سبأ ١١. (٢) الصافات ٤٨، وص ٥٢. (٣) فاطر ٣٢. (٤) المؤمنون ٥١، وسبأ ١١. (٥) التوبة ٨٢. (٦) شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٣. (٧) الصافات ١٦٤. (٨) لم أقف على تسميته. (٩) عجز بيت من الطويل، وصدره: لهم في سبيل المكرُمات تنافسٌ ... ... ينظر: شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٣. (١٠) هو تميم بن أُبيّ بن مقبل العجلاني.