* [«ونَعَتُوا بجملةٍ»]: على سبيل النيابة عن المفرد؛ ولذلك رجَّح أبو الفَتْحِ (٥) قراءةَ مَنْ قرأ: {ثَابِتٍ أَصْلُهَا}(٦) على قراءة الجماعة: {أَصْلُهَا ثَابِتٌ}(٧).
ولمرجِّحٍ أن يرجِّح قراءةَ الجماعة بأن "ثابتًا" في هذه القراءة جرى على "الشجرة"
(١) الحاشية في: ١٠٠. (٢) بعض بيت من الخفيف، لأميَّة بن أبي الصَّلْت، وقيل لغيره، وهو بتمامه: رُبَّما تكرهُ النفوسُ من الأمـ ... ـر له فَرْجةٌ كحلِّ العِقَال ينظر: صلة الديوان ١٨٩، والكتاب ٢/ ١٠٩، والمقتضب ١/ ٤٢، والأصول ٢/ ٢٣٥، وكتاب الشعر ١/ ٢٦٣، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٥٥٤، وشرح التسهيل ١/ ٢١٥، ومغني اللبيب ٣٩١، والمقاصد النحوية ١/ ٤٥٠، وخزانة الأدب ٦/ ١٠٨. (٣) وهي جملة "تكره النفوس" الواقعة صفةً لـ"ما" المقدرة بـ"شيءٍ"، والتقدير: رُبَّ شيءٍ تكرهه النفوس. (٤) الحاشية في: ٢٢/ب. (٥) المحتسب ١/ ٣٦٢. (٦) إبراهيم ٢٤، وهي قراءة أنس بن مالك. ينظر: مختصر ابن خالويه ٧٢، وشواذ القراءات للكرماني ٢٦١. (٧) تمامها: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}.