* قال الزَّمَخْشَريُّ (٣) في: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ}(٤): إن اسمه تعالى صفةٌ أو عطفُ بيانٍ.
ورُدَّ الأولُ بأن الأعلام لا يوصف بها، وعندي لا بُعْدَ في ذلك على تأوُّله بمعنى: المعبود، ولهذا عَلَّق بعضهم الظرفَ به في قوله:{وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ}(٥) على هذا المعنى، لكنَّا لسنا محتاجين إليه، وإنما نذكر مثلَ ذلك إذا احتِيج إليه (٦).
(خ ٢)
* [«بمُشْتَقٍّ»]: ومِنْ ثَمَّ كان الأحسن في: مررت برجلٍ فِضَّةٌ حِلْيةُ سيفِه، وبسَرْجٍ خَزٌّ صُفَّتُه (٧)، وبصحيفةٍ طينٌ خاتمُها؛ الرفعَ، قال س (٨): وهو قول العامَّة؛ مِنْ قِبَلِ أن هذا ليس بصفةٍ، أعني: الاسم الذي رفعته؛ لأنه جامد، قال: لأنك لو قلت: هذا خاتمٌ
(١) استدراك الغلط الواقع في كتاب العين للزُّبَيْدي ٢٢٢، ويسمى: التقريظ في إصلاح خلل كتاب العين وتنزيه الخليل بن أحمد عنه. ينظر: فهرست ابن خير ٣١٣، والدر الثمين في أسماء المصنفين ٢٠٦. (٢) الحاشية في: ١٠٠. (٣) الكشاف ٣/ ٦٠٥. (٤) فاطر ١٣، والزمر ٦. (٥) الأنعام ٣. (٦) الحاشية في: ٢٢/ب. (٧) صُفَّة السَّرْج: ما يغطَّى به، والخَزُّ: الحرير. ينظر: جمهرة اللغة ١/ ١٤٢، والمخصص ١/ ٣٨٣. (٨) الكتاب ٢/ ٢٣.