خطابٍ، وأن الحكم مع ذكره يخالفُ الحكمَ مع عدم ذكره. انتهى (١).
وتِلْوُ أَلْ طِبْق وما لمعرفه ... أضيف ذو وجهين عن ذي معرفه
(خ ١)
* ممَّا يَرِدُ على ابن السَّرَّاجِ (٢) في إيجابه المطابقةَ في المضاف لمعرفةٍ الذي لم يُرَدْ به معنى "فاعِلٍ": قولُه تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا}(٣)، {أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا}(٤)، وقولُ الشاعر (٥) -أنشده عُمَرُ رضي الله عنه-:
أحدها: أن يكون مطلقًا له التفضيلُ، فلا تُنوَى بعده "مِنْ" أَلْبَتَّةَ؛ لأنك لم تُرِدْ أنه فَضَلَ شيئًا بعينه، بل أن له زيادةَ فضلٍ في ذلك الشيء، وذلك كقولك: يوسفُ أحسنُ، تريد أنَّ حُسْنَه ذو زيادةٍ، وعلى هذا تصحُّ إضافته إلى "إخوته".
(١) الحاشية في: ٩٥، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٥٠٨، ٥٠٩ إلى قوله: «وعدم ذكرها سواء». (٢) الأصول ٢/ ٧. (٣) هود ٢٧. (٤) الأنعام ١٢٣. (٥) لم أقف على تسميته. (٦) صدر بيت من البسيط، وعجزه: ... وعُتَّقُ الطيرِ تعلوها العصافيرُ ينظر: الزهرة ٢/ ٨٠٣. (٧) موضع النقط مقدار كلمتين انقطعتا في المخطوطة. (٨) الحاشية في: ٢٢/أ.