وقولِهم: سَآّرٌ (٦)، ودَرَّاكٌ، ومِعْطَاءٌ، ومِهْدَاءٌ، ومِعْوَانٌ، ونَذِيرٌ، وقال (٧):
أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ (٨)
قلت: شاذةٌ مسموعةٌ، والأولُ الظاهرُ أنه على إسقاط الخافض، أي: بهلالٍ؛ لأنك تقول: شبيهٌ به، والوا (٩): ما زيدٌ كعمرٍو ولا شبيهٍ به (١٠).
(١) كذا في المخطوطة، والصواب: ضَرَمَة، وهي السَّعَفة أو الشِّيحة في طرفها نارٌ، كما في: القاموس المحيط (ض ر م) ٢/ ١٤٩٠. وهذه العبارة مما لا يقال إلا في النفي. ينظر: إصلاح المنطق ٢٧٥، والألفاظ ١٨٥، والمنتخب لكراع ١/ ٣٥١، وجمهرة اللغة ٣/ ١٣٠٥، والزاهر ١/ ٢٦٥. (٢) الحاشية في: ٧٤، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٣٤ إلى قوله: «فتعم»، ولم يعزها لابن هشام. (٣) هو عبيدالله بن قيس الرقيَّات. (٤) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: فَشَبِيهةٌ. (٥) بعض بيت من الطويل، تقدَّم في باب المعرب والمبني. (٦) من أَسْأَرَ: أي: أبقى. ينظر: القاموس المحيط (س أ ر) ١/ ٥٦٩. (٧) هو عمرو بن معدي كَرِب. (٨) صدر بيت من الوافر، تقدم في باب حروف الجر. (٩) كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: قالوا. (١٠) قول للعرب رواه سيبويه في الكتاب ١/ ٦٩.