وإن تكن شرطا أو استفهاما ... فمطلقا كمل بها الكلاما
(خ ١)
* لم يذكرْ حكمَها حالًا، نحو: بزيدٍ أيَّ رجلٍ (١).
(خ ٢)
* ع: قولُه: «تَمِّمْ (٢) بها الكلاما»: كان صوابُه: تَمِّمها بما شئت من الكلام، بمعنى: من نكرةٍ ومعرفةٍ، فانقلبت عليه العبارة، فقال:«تَمِّمْ بها الكلاما».
قد يُجاب عن هذا: بأن يُدَّعى أن الضمير في: «بها» راجع إلى الإضافة، لا إلى "أيّ"، وذلك لأن "أيًّا" مكمَّلةٌ -بالفتح- لا مكمِّلة -بالكسر-، وأن "الكلام" إما مطلقٌ على "أيّ" إطلاقًا لغويًّا؛ فإن الكلمة تسمى كلامًا في اللغة، وإما على الكلام التركيبيِّ، ووجهُه: أن "أيًّا" إذا كانت محتاجةً للمضاف إليه كان تكميلُها تكميلًا للكلام التركيبيِّ (٣).
وألزموا إضافة لدن فجر ... ونصب غدوة به عنهم ندر
(خ ١)
* [«ونصبُ "غُدْوَةٍ"»]: قال أبو (٤) سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ:
(١) الحاشية في: ١٨/أ. (٢) كذا في المخطوطة على ما في بعض نسخ الألفية، والذي في نسخة ابن هشام: «كمِّل». ينظر: الألفية ١١٩، البيت ٤٠٧. (٣) الحاشية في: ٦٣، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٣٩٩. (٤) هو صخر بن حرب بن أمية القرشي الأموي، سيد قريش، أسلم عام الفتح، توفي سنة ٣١. ينظر: الإصابة ٣/ ٣٣٢. (٥) بيت من الطويل. الشاهد: نصبُ "غدوة" بعد "لدن"، وذلك نادر. ينظر: الحيوان ١/ ٢٠٩، وشرح التسهيل ٢/ ٢٣٨، والتذييل والتكميل ٨/ ٧٤، والمقاصد النحوية ٣/ ١٣٤٣. (٦) الحاشية في: ١٨/أ.