وأن تكون مفعولًا بتقدير: اذْكرْ، وهو أرجحُ؛ لأنه لم يَرْوِ أحدٌ بخفض "قوم"(٣)، كما رُوِي:
عَلَى حِينَِ عَاتَبْتُ (٤) ... ... ...
بالخفض وبالفتح، ويَحتَمِل أنه رفع عطفًا على "يومٌ"، أو نصب عطفًا على "يومًا".
"لِلْعَذَارَى" متعلِّق بـ"عَقَرَ"، وأصلُه بكسر الراء، وفُتِحَ تخفيفًا، وإنما لم يَجُزْ ذلك في: القاضي؛ لأن الجمع أثقلُ من المفرد، هذا الذي عندي، ونَقَل النَّحَّاس (٥) أنه (٦) اعتَلَّ بأن في الكلام "فَاعَل" بالفتح، كـ: طابَع، وخاتَم، فخافوا الإلباسَ، ولا كذلك:
(١) صدر بيت من الطويل، تقدَّم بتمامه في باب المفعول له. (٢) عجز بيت من الطويل، تقدَّم في باب الموصول. (٣) كذا في المخطوطة، والصواب: يوم. (٤) بعض بيت من الطويل، للنابغة الذبياني، وهو بتمامه: على حينَ عاتبتُ المشيبَ على الصِّبا ... وقلتُ: ألَمَّا أَصْحُ والشيبُ وازعُ؟ ينظر: الديوان ٣٢، والكتاب ٢/ ٣٣٠، والأصول ١/ ٢٧٦، والمنصف ١/ ٥٨، والاقتضاب ٣/ ١٣٥، والإنصاف ١/ ٢٣٦، وشرح جمل الزجاجي ١/ ١٠٦، والمقاصد النحوية ٣/ ١٣٢٥، وخزانة الأدب ٦/ ٥٥٠. (٥) شرح القصائد التسع ١/ ١١٢. (٦) أي: الخليل بن أحمد.