أحدها: أن تكون ظرفًا لِمَا مضى، نحو:{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ}(٤)، {وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا}(٥).
الثاني: أن تكون ظرفًا لِمَا يُستقبل، وذلك على جهة المجاز، نحو:{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ}(٦)؛ لأن "إِذْ" بدلٌ من: {يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ}(٧)، وهو مستقبلُ المعنى، {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الْأَغْلَالُ}(٨)، {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}(٩)؛ للمعنى؛ ولِتَقَدُّمِ:{إِذَا زُلْزِلَتِ}(١٠)، وقال (١١):