فضرورةٌ، وقالوا: مَنْ قال: لَدُ قال: لَدُنْه، ومن الباب: أنَّ مَنْ قال: ضربتكُمْ قال: أعطيتكُمُوه، وأنَّك تقول: آلُ فلانٍ، وأهْلُه، على الأحسن [لا](٤) الواجب، وقال الفَرَّاءُ (٥): مَنْ قال: شرفت (٦)
صدرُ القناة لم يقل: شرفت صدرُها، وهذا ظريفٌ، ولعله مبنيٌّ على هذا (٧).
(١) لم أقف له على نسبة. (٢) كذا في المخطوطة، والذي في مصادر البيت: الرخاء. (٣) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: فلو أنْكِ في يوم الرخاء سألتِني ... فراقَكِ لم أبخلْ وأنتِ صديقُ ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٩٠، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٢٨٧، والحجة ٢/ ١٧٣، والإنصاف ١/ ١٦٦، والتبيين ٣٤٩، والتذييل والتكميل ٥/ ١٦٠، ومغني اللبيب ٤٧، والمقاصد النحوية ٢/ ٧٧٥، وخزانة الأدب ١٠/ ٣٨١. (٤) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه. (٥) معاني القرآن ١/ ١٨٧، ٢/ ٣٧، ٣٢٨، وينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ١٨٩، والتذييل والتكميل ٦/ ١٩٣. (٦) كذا في المخطوطة في هذا الموضع والذي بعده، والصواب: شَرِقَتْ، وهي كلمة وردت في قول الأعشى: وتَشْرَقُ بالقول الذي قد أذعتَه ... كما شَرِقَتْ صدرُ القناة من الدم
ينظر: الديوان ١٢٣. (٧) الحاشية في: ٣٠. (٨) النساء ٧٣. (٩) النساء ١١٣. (١٠) النساء ١٣٥. (١١) الحاشية في: ٣٠.