* قولُه: «وبـ"ِهُنَا"»: للإشارة إلى المكان القريب لفظان: هنا، وهاهنا. وللبعيد ستةُ ألفاظ: هناك، وهاهناك، وهنالك، وهَنَّا، وهِنَّا، وثَمَّ (٥).
* [«أَشِرْ»]: عدَّى هنا "أشار" بـ"إلى"، وكذا في التنزيل:{فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ}(٦).
فأما قولُه:
«بـ"ذا" لمفردٍ مذكَّرِ أَشِرْ»
فإنه أقام اللامَ مُقام "إلى"، هذا الظاهرُ، وإن [كان](٧)"أشار" لا يتعدى بها في
(١) ينظر: مجالس ثعلب ٤١٩، والإنصاف ٢/ ٥١١، والتذييل والتكميل ٦/ ٢٩٩. (٢) الحاشية في: ١٥، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٥٧، ولم يعزها لابن هشام. (٣) لعله ابن هشام الخضراوي، ولم أقف على كلامه، والكلام بنصه معزوٌّ في التذييل والتكميل ٣/ ١٩٨ إلى السهيلي. والخضراوي هو محمد بن يحيى بن هشام الأنصاري الأندلسي، أبو عبدالله، يعرف بابن البرذعي، أخذ عن ابن خروف، له: الإفصاح بفوائد الإيضاح، وفصل المقال في أبنية الأفعال، وغيرهما، توفي سنة ٦٤٦. ينظر: بغية الوعاة ١/ ٢٦٧. (٤) الحاشية في: ١٥. (٥) الحاشية في: وجه الورقة الأولى الملحقة بين ٤/ب و ٥/أ. (٦) مريم ٢٩. (٧) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.