وسَمع س (٦): كَوْنيّ في: كُنْتُ، وقالوا أيضًا: كُنْتيّ، واستَدل به [ابنُ](٧) جِنِّي (٨) على أن الفعل والفاعل كالشيء الواحد؛ إِذْ جعلوهما كالكلمة، فلم يحذفوا الثاني على القياس في نظائره، وسُمع: كُنْتُنيّ، بزيادة النون؛ لتَقِيَ الفاعلَ (٩) من الكسر؛ لئلا يصير كضمير المؤنث.
ع: وينبغي أن يكون هذا دليل ثان (١٠) لأن الفاعل كجزء الفعل (١١).
* قولُه:«وصَدْرِ ما رُكِّبَ مَزْجًا»: لوجهين:
(١) النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ٢٠١. (٢) كذا في المخطوطة، والصواب: لَأْوائيّ. (٣) وهو استثقالهم تقارب الواوين لو قالوا: لَأْوَاويّ، والحاجز بينهما غير حصين، وهو الألف. ينظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ١٩٥. (٤) الحاشية في: ١٨٠. (٥) الكتاب ٣/ ٣٧٧. (٦) الكتاب ٣/ ٣٧٧. (٧) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه. (٨) سر صناعة الإعراب ١/ ٢٢٤، ٢٢٥. (٩) مكررة في المخطوطة. (١٠) كذا في المخطوطة وعند ياسين، والوجه: دليلًا ثانيًا. (١١) الحاشية في: ١٨٠، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٥٧.