القصد، كما جاء:{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ}(١)؛ لَمَّا كان: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي (٢)} (٣) في قوَّةِ: أرأيت كالذي.
الصَّفَّارُ (٤): الباب فيما خرج عليه من الأمرين الشعر (٥)، و"تَيْمِ عَدِيّ" عندي قياس، والأَوْلى التخريج على أن ياء النسب حُذفت، وبقيت الكسرة، وهو مطرد في الجمع، كـ: الأَشْعَرِينَ، والأَعْجَمِينَ، والمَهَالِبة، والأَشَاعِثة (٦).
ومثله مما حواه احذف وتَا ... تأنيثٍ او مَدَّتَه لا تُثْبِتَا
(خ ١)
* قولُه:«وتا تأنيثٍ»: نحو: مكّيّ، وبصريّ، وقالوا: نَهْشَل (٧) بنُ حَرِّيّ، منسوب للحَرَّة، وهو قول ابنِ دُرَيْدٍ (٨)، وهذا هو القائل:
لِيُبْكَ يَزِيدُ ضَارِعٌ ...
(١) البقرة ٢٥٩. (٢) في المخطوطة: الذين، وهو خطأ. (٣) البقرة ٢٥٨. (٤) لم أقف على كلامه. (٥) كذا في المخطوطة، ولم أتبيَّن معنى العبارة. (٦) الحاشية في: ١٧٦. (٧) هو ابن حَرِّي بن ضمرة الدارمي التميمي، شاعر شريف مشهور، من شعراء الطبقة الرابعة المخضرمين، أسلم، وبقي إلى أيام معاوية رضي الله عنه. ينظر: طبقات فحول الشعراء ٢/ ٥٨٣، والشعر والشعراء ٢/ ٦٢٢، والإصابة ٦/ ٣٩٤. (٨) الاشتقاق ٢٤٤.