للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* [«غيرَ مُعَلِّ العَيْن»]: فخرج نحو: ساق، وقاع، بخلاف: جَذَع، وجَمَل، وحَمَل (١) (٢).

ولكريمٍ وبَخيلٍ فُعَلَا ... كذا لما ضَاهَاهُما قد جعلا

(خ ١)

* قولُه: «"فُعَلا"»: مرادُه: "فُعَلاء"، فقَصَر ضرورةً.

ومرادُه بـ: «كَرِيم، و: بَخِيل»: "فَعِيل" المذكَّرُ الصحيحُ اللام والعين، فأما قولهم: خَلِيفة وخُلَفاء، قال الله تعالى: {إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ} (٣)؛ فعنه جوابان:

أحدهما: أن "خَلِيفة" لا يقع إلا على المذكر، فلا لَبْسَ، بخلاف: ظَرِيفة، لو قالوا فيها: ظُرَفاء.

والثاني: أنهم قالوا: خَلِيفة وخِلِّيفى، فيكون جمعًا له.

فأما قوله: {خَلَائِفَ} (٤) فعلى بابه، على حدِّ (٥): عَفِيفة وعَفَائِف، وطَرِيفة وطَرَائِف.

ولم يأتِ "فُعَلاء" في المؤنث الحقيقي إلا في كلمتين، قالوا: سَفِيهة وسُفَهاء وسَفَائِه، وامرأة (٦) فَقِيرة وفُقَراء، ولم يأتِ "فُعَلاء" في المعتل إلا في: تَقِيّ وتُقَواء (٧)، عن


(١) هو الخروف، أو الجذع من أولاد الضأن فما دونه. ينظر: القاموس المحيط (ح م ل) ٢/ ١٣٠٧.
(٢) الحاشية في: ١٦٣، وجاءت متصلة بالحاشية قبلها، والصواب فَصْلُها.
(٣) الأعراف ٦٩، ٧٤.
(٤) الأنعام ١٦٥، ويونس ١٤، ٧٣، وفاطر ٣٩.
(٥) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(٦) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(٧) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

<<  <  ج: ص:  >  >>