أبو حَيَّانَ (٤): ليس بقياسٍ؛ لأنه جمعُ: راعٍ، وقياس "فاعِل" الصفةِ التي للعاقل أن يكسَّر على "فُعَلة"، كـ: قاضٍ وقُضَاة، وما سوى جمعِه هذا فليس بقياس (٥).
(خ ٢)
* [«في نحو: رامٍ»]: اشترط ابنُه (٦): الصفةَ، والوزنَ، والعقلَ، واعتلالَ اللام، وكذا في "التَّسْهِيل"(٧)، فكان ينبغي أن يمثِّل بـ: قاضٍ ونحوِه مما يختصُّ بالعاقل، فأما: رامٍ فالرَّمْيُ لا يختص بالعاقل، قال الله سبحانه:{تَرْمِي بِشَرَرٍ}(٨).
ونَدَر في نحو: عرّى (٩)، وعُرْيان، وعَدُوّ، وهادِر، وهو الرجل الذي لا يُعتَدُّ به (١٠)، ورَذِيّ، وهو البعير المهزول (١١)، وباز (١٢)، في "شرح الكافِية"(١٣): لأنه لا يعقل.
(١) ينظر: الجيم ٣/ ٢٦٠، وتهذيب اللغة ٣/ ٩٨. (٢) الحاشية في: ٣٤/ب. (٣) الكشاف ٣/ ٤٠١. (٤) البحر المحيط ٨/ ٢٩٧. (٥) الحاشية في: ٣٤/ب. (٦) شرح الألفية ٥٥٠. (٧) ٢٧٤. (٨) المرسلات ٣٢. (٩) كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في التسهيل ٢٧٥ - وهذه الفقرة منه-: غَوِيّ. (١٠) ينظر: تهذيب اللغة ٦/ ١٠٧، والمحكم ٤/ ٢٥٣، ٢٥٤. (١١) ينظر: العين ٨/ ١٩٦، والصحاح (ر ذ ي) ٦/ ٢٣٥٦. (١٢) هو نوع من الصقور. ينظر: القاموس المحيط (ب ز ي) ٢/ ١٦٥٨. (١٣) شرح الكافية الشافية ٤/ ١٨٥٣.