وليس التأنيث مصحِّحًا لاطِّراده في "فَعَل"، كـ: قَدَم، خلافًا ليُونُسَ (٤)، ولا في "فِعْل"، كـ: قِدْر، و"فِعَل"، كـ: قِتب (٥)، و"فَعَل"، كـ: قَدَم، و"فُعْل"، كـ: غُول، و"فَعُل"، كـ: عَجُز، و"فُعُل"، كـ: عُنُق، خلافًا للفَرَّاء (٦)(٧).
وغيرُ ما أَفْعُل فيه مُطَّرِدْ ... مِن الثُلاثِي اسما بأَفْعَالٍ يَرِد
(خ ١)
* [«وغيرُ ما "أَفْعُلُ" فيه مطَّرد»]: فأما قولهم: فَرْخ وأَفْراخ، وزَنْد وأَزْناد فإنه جاز؛ لِمُشابهة النون والراء حرفَ العلَّة، وأما: رَأْد (٨) وأَرْآد فالهمزة أشبهُ بحروف العلَّة؛ لِمَا يقع فيها من التغيير، وقالوا: نار وأَنْوُر، قال عُمَرُ بنُ أبي رَبِيعةَ:
(١) كذا في المخطوطة، والصواب ما في متن الألفية: وتأنيثٍ. (٢) هو سَيْر اللِجَام الذي تُمسَك به الدابة. ينظر: القاموس المحيط (ع ن ن) ٢/ ١٥٩٨. (٣) الحاشية في: ١٥٥. (٤) ينظر: الكتاب ٣/ ٥٩١. (٥) كذا في المخطوطة مضبوطًا، وهو غير مضبوط في التذييل والتكميل ٧٤٤/ب (نورعثمانيه)، ومقتضى السياق أنه بكسر ففتح، وهو مضبوط في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٨٣، والدلائل في غريب الحديث ١/ ٢٠٨، ٢٠٩، والمخصص ٤/ ٤٠٧، والتكملة للصاغاني ١/ ٤٩٣ بكسر فسكون، وفي: جمهرة اللغة ١/ ٢٥٥، والصحاح (ق ت ب) ١/ ١٩٨، والمجمل ١/ ٧٤٤، والمقاييس ٥/ ٥٩ بكسر القاف فقط، وفي القاموس المحيط (ق ت ب) ١/ ٢١٠: القِتْب: الأمعاء، وما استدار من البطن، والقَتْب: إطعام الأقتاب، والقَتَب: الإكَاف الصغير على قدر سنام البعير، والقَتِب: الضيِّق السريعُ الغضبِ. (٦) ينظر: التسهيل ٢٦٩، وارتشاف الضرب ١/ ٤١١. (٧) الحاشية في: ١٥٥. (٨) هو أصل اللحى، وارتفاع الضُّحى، والخَلَاء، والشابَّة الحسنة. ينظر: القاموس المحيط (ر أ د) ١/ ٤١٢.