طلبًا، وثاني عشرَ كذلك، وهو اقتضاؤه وَعْدًا، وثالثَ عشرَ كذلك، وهو اقتضاؤه وَعِيدًا، ورابعَ عشرَ منفصلٌ عنه، وهو إسنادُه إلى متوقَّعٍ، وخامسَ عشرَ كذلك: إعمالُه في ظرفٍ مستقبلٍ، وسادسَ عشرَ كذلك، وهو إعمالُ ظرفٍ مستقبلٍ فيه، وتمامُ خمسةٍ وعشرين، وهي أسماء الشرط، وسادسٌ وعشرون، وهو تقدُّمُ أدواتِ الاستفهام عليه، نحو: هل تقوم؟ ومتى تقوم؟ (١)
* قولُه:«ذا طَلَبٍ»: ش غ (٢): نحو: أتقومَنَّ؟ و: أيَّ رجلٍ تضربَنَّ؟ و: كيف تقومَنَّ؟ وقد منع بعضهم لحاقَها في الاستفهام عن الاسم، والصحيحُ جوازه، وقد منعه بعضهم (٣).
(١) الحاشية في: ١٤٣. (٢) النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ٢٠٣. (٣) الحاشية في: ١٤٣. (٤) بيت من البسيط، لسوَّار بن المضرِّب السَّعْدي. الشاهد: توكيد الفعل "يحدث" بالنون الخفيفة واقعًا في طلبٍ، وهو الاستفهام، وكُتب بالألف مراعاةً للوقف. ينظر: شرح الحماسة للمرزوقي ٢/ ١٣٦١. (٥) هو ابن رَبَاح الحَبَشي، أبو عبدالله، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحد السابقين في الإسلام، شهد بدرًا وما بعدها، توفي سنة ٢٠، وقيل غير ذلك. ينظر: الاستيعاب ١/ ١٧٩، والإصابة ١/ ٤٥٥. (٦) أي: الحُمَّى.