قوله: «عبارةُ ابنِه: شدَّد بعضهم النون تعويضًا عن الحذف المذكور، نحو: اللذانِّ، واللتانِّ، ومنهم من شدَّد في: ذانِّ، وتانِّ، يجعلُ ذلك تعويضًا عن الألف من "ذا" و"تا". ففي قوله:"بعضهم"، وقولِه:"ومنهم" دليلٌ على أن التشديد ليس لغةً لجميعهم» (١).
وقوله في شرح عبارة الألفية:«أَعْطِ ما دمت مصيبًا درهما»: «قال ابنه: المعنى: أعطِ درهمًا ما دمت مصيبَه. ع: ويجوز في "درهمًا" غيرُ ما قَدَّر» (٢).
وقوله: «قال ابنُه: فلا يُبنى (٣) من وصفٍ لا فعلَ له، كـ: غيرٍ، وسِوَى، ولا من فعلٍ زائدٍ على ثلاثة، نحو: استَخرجَ، ولا معبَّرٍ عن فاعله بـ"أَفْعَلَ"، كـ: عَوِرَ، ولا مبنيٍّ للمفعول، كـ: ضُرِبَ، ولا غيرِ متصرفٍ، كـ: عسى، ونِعْمَ، وبِئْسَ، ولا غيرِ متفاوتِ المعنى، كـ: مات، وفَنِيَ. قلت: بَقِي عليه: ولا ناقصٍ، نحو: كان، وظلَّ» (٤).
وقوله: «وفي "شرح الخُلَاصة" لابن الناظم:"الفَعَالِي"لـ"فَعْلاة"، كـ: سَعْلاة، ومَوْماة، و"فَعْلُوة"، كـ: عَرْقُوة، و"فِعْلِية"، كـ: هِبْرِية، ولِمَا حُذف أولُ زائدَيْه من نحو: حَبَنْطى، ويشتركان (٥) في جمع "فَعْلاء" اسمًا، كـ: صَحْراء، أو صفةً، كـ: عَذْراء.
ع: ما لم يكن من باب: حَمْراء.
ولِمَا فيه ألفُ التأنيث مقصورةً، أو ألفُ الإلحاق مقصورةً، كـ: حُبْلى، وذِفْرى» (٦).
الثالث: نقل كلامه مجردًا. ومن ذلك:
قوله: «وفي شرح ابنِ النَّاظِم: الإضافةُ في نحو: {مَكْرُ اللَّيْلِ} إما على جَعْل
(١) المخطوطة الثانية ١٦. (٢) المخطوطة الثانية ٢٧. (٣) أي: "أَفْعَل" التفضيل. (٤) المخطوطة الثانية، الملحقة بين ٩٦ و ٩٧. (٥) أي: "فَعَالي" و"فَعَالَى". (٦) المخطوطة الثانية ١٦٥.