والصواب: «اعتيادُ الخُلُق»،بلا واو، وبه يستقيم الوزن، فلعله ظنَّ ضمة "اعتيادُ" واوًا. ونقل أيضًا بيتًا آخرَ هكذا: «بقائي شاء ليس هم وارتحالا» (٢)
والصواب: «همُ ارتحالا»، فلعله ظنَّ ضمة ميم "هُمُ" واوًا. ونقل قول ابن هشام في حاشية أخرى هكذا: «في "التَّسْهِيل": "عندَك"، و"لديك"، و"دونَك" ... -دَلْوِي دُونَكَا-،
بمعنى: خُذْ، و: "وراءَك" -"وراءَك أَوْسعُ لك"-: تأخره ... » (٣). والصواب: تأخَّرْ، فلعله ظن علامة السكون على الراء هاءً. ٥ - الوهم بوضع بعض العبارات في غير موضعها اللائق بها في أثناء سياق متصل. ومن ذلك: نقل قول ابن هشام في أثناء حاشيةٍ هكذا: «الثاني: "تَنْوِ" عطفٌ على الشرط، والمعطوفُ على الشرط، فيلزم تقديمُ الجواب على الشرطشرطٌ» (٤). والصواب: «والمعطوفُ على الشرط شرط، فيلزم تقديمُ الجواب على الشرط». ونقل قوله في حاشية أخرى هكذا: «ونوعٌ دال أمكن وهو على معنى تكون به الكلمة تنوين الصرف» (٥). وصواب العبارة: «ونوعٌ دال على معنى تكون به الكلمة أمكن، وهو تنوين _________ (١) المخطوطة الثانية ٧٢. (٢) المخطوطة الثانية ١١١. (٣) المخطوطة الثانية ١٤٠. (٤) المخطوطة الثانية ٦٣. (٥) المخطوطة الثانية ١٤٧.