واختصم عمرٌو، على الوجه الذي ذكرناه (١)، والنحاة يمنعونه -أُرَى- (٢).
وليس عندي لازما إذ قدْ أتى ... في النظم والنثر الصحيح مُثبتا
(خ ٢)
* لا يختص عدمُ اللزوم بالناظم، كما يُوهِمه ظاهرُ كلامه.
و: «إِذْ» تعليلٌ (٣).
* {وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (٤): قيل: عطفٌ على "الشهر"، وهم لم يسألوا عن المسجد.
وقيل: عطفٌ على "سبيل"، وفيه الفصلُ بين المصدر وصلتِه بالأجنبي.
وقيل: على الهاء في "به"، وجمهورُ البصريين يشرُطون إعادةَ الخافض.
وقيل: الخافض مقدَّر، أي: وبالمصدر (٥)، وحُذف باقيًا عملُه؛ لتقدُّم ذكره.
وقيل: التقدير: وصدٌّ عن المسجد، وفيه أمران: حذفُ الجارِّ وبقاءُ عملِه من غير أن يكون المجرور وجارُّه معطوفَيْن على مثلهما، وإعمالُ المصدر محذوفًا.
وقيل: قَسَمٌ، كما قيل في: {وَ الْأَرْحَامِ} (٦)، وكما قيل في:
(١) في ص ١٠٦٥ تعليقًا على بيت الألفية المتقدِّم:وبانقطاعٍ، وبمعنى "بل" وَفَتْ ... إن تكُ مما قُيِّدتْ به خلتْ(٢) الحاشية في: ١١٧.(٣) الحاشية في: ١١٧.(٤) البقرة ٢١٧، وتمامها: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ}.(٥) كذا في المخطوطة، والصواب: وبالمسجد.(٦) النساء ١، وهي قراءة حمزة. ينظر: السبعة ٢٢٦، والإقناع ٢/ ٦٢٧، وتمامها على هذه القراءة: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحَامِ}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.