* [«والفاء للترتيب»]: خلافًا للفَرَّاء (٥) في فعلَيْن أحدُهما سببٌ في الآخر (٦)، قال: تقول: أحسنتَ إليَّ فأعطيتني، وبالعكس، وإن كان الإحسان وقع بعد الإعطاء، والإعطاءُ سببَه.
وللجَرْميِّ (٧) في الأماكن، قال: يجوز: عَفَتْ دارُ فلانةَ فدارُ فلانةَ، ونزل المطرُ مكانَ كذا فمكانَ كذا، وإن كان الأمر بالعكس، أو في وقت واحد.
ولطائفةٍ من كـ (٨) في إطلاق القول بأنها بمنزلة الواو.