٥ - الأمم التي كذبت الرسل لاقت مصيرها من الدمار والهلاك.
٦ - يورث فساد الدين والدنيا.
٧ - دليل على خسة النفس ودناءتها.
٨ - احتقار الناس له وبعدهم عنه (١).
٩ - (الكاذب يصور المعدوم موجودا والموجود معدوما. والحق باطلا، والباطل حقا، والخير شرا والشر خيرا، فيفسد عليه تصوره وعلمه عقوبة له، ثم يصور ذلك في نفس المخاطب)(٢).