- قال: عثمان رضي الله عنه: (ما أسر أحد سريرة إلا أظهرها الله- عز وجل- على صفحات وجهه وفلتات لسانه)(١).
- وقال زيد بن أسلم رضي الله عنه:(دخل على أبي دجانة وهو مريض، وكان وجهه يتهلل، فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنتين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، أما الأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما)(٢).
- وقال ابن حجر الهيتمي:(الحسد من نتائج الحقد، والحقد من نتائج الغضب كانت بمنزلة خصلة واحدة)
- وقال أبو حاتم:(الحقد أصل الشر ومن أضمر الشر في قلبه أنبت له نباتا مرا مذاقه نماؤه الغيظ وثمرته الندم)(٣).
- و (كان يقال: الحقد داء دوي. ويقال: من كثر حقده، دوي قلبه. ويقال: الحقد مفتاح كل شر. ويقال: حل عقد الحقد، ينتظم لك عقد الود. ويقال: الحقود والحسود لا يسودان)(٤).
(١) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (١/ ١٣٦). (٢) رواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣/ ٥٥٧)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص٩٥). (٣) ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص ١٣٤). (٤) ((اللطائف والظرائف)) للثعالبي (ص ١٤٠).