عن سلمة (١) ، قال: فتعجب علي بن مهران، وَقَال: سمعه مُحَمَّد ابن حميد مني!
وَقَال أبو العباس أَحْمَد بن مُحَمَّد الأزهري (٢) : سمعت إسحاق بن منصور يقول: أشهد على مُحَمَّد بن حميد وعُبَيد بن إسحاق العطار بين يدي الله أنهما كذابَان.
وَقَال صالح بن مُحَمَّد الأسدي الحافظ (٣) : كان كل ما بلغه من حديث سفيان يحليه على مهران، وما بلغه من حديث منصور يحيله على عَمْرو بن أَبي قيس (٤) ، وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء، وعلى عنبسة، ثم قال: كل شيء كان يحَدَّثَنَا ابن حميد كنا نتهمه فيه.
وَقَال في موضع آخر (٥) : كان أحاديثه تزيد وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه (٦) على بعض.
وَقَال في موضع آخر (٧) : ما رأيت أحدا جبلة، بالكذب من
(١) قوله: "يعني عن سلمة "سقط من المطبوع من تاريخ الخطيب. (٢) تاريخ الخطيب: ٢ / ٢٦٣. (٣) تاريخ الخطيب: ٢ / ٢٦١. (٤) قوله: "عَمْرو بن أَبي قيس "في المطبوع من تاريخ الخطيب "عَمْرو بن قيس. (٥) تاريخ الخطيب: ٢ / ٢٦٢. (٦) قوله: "بعضه "في المطبوع من تاريخ الخطيب: "بعضها. (٧) تاريخ الخطيب: ٢ / ٢٦٢.