وفي رواية: أَنَّ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَدْعو:«أَعوذ بِكَ مِنَ الْبخْلِ وَالْكَسَلِ، وأَرْذَلِ العمرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وفتْنَةِ الْمَحْيَا وَالمَمَاتِ»(٥).
* شرح غريب الحديث: * " أرذل العمر " آخره في حال الكِبَرِ والعجز والخرف، والأرذل من كل شيء: الرديء منه (٦).
* " الفتنة " الابتلاء والاختبار، والامتحان، وأصل الفتنة من قولك: فتنت الذهب إذ أحرقته بالنار؛ ليتبيَّن الجيد من الرديء، وقد كثر استعمالها بمعنى: الإِثم، والكفر، والضلال، والقتال، والإِحراق، والإِزالة، والصرف عن
(١) من الطرف رقم ٦٣٩٠. (٢) تقدمت ترجمته في الحديث رقم: ١٤. (٣) الحديث ٢٨٢٣، أطرافه في: كتاب تفسير القرآن، ١٦ سورة النحل، باب قوله تعالى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر ٥/ ٢٦٦، برقم ٤٧٠٧. وكتاب الدعوات، باب التعوذ من فتنة المحيا والممات، ٧/ ٢٠٤، برقم ٦٣٦٧. وكتاب الدعوات، باب التعوذ من أرذل العمر، ٧/ ٢٠٥ و ٢٠٦، برقم ٦٣٧١. وأخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من العجز والكسل وغيره، ٤/ ٢٠٧٩، برقم ٢٧٠٦. (٤) الطرف رقم ٦٣٧١. (٥) الطرف رقم ٤٧٠٧. (٦) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الراء مع الذال، مادة " رذل " ٢/ ٢١٧.